السبت، ١٩ فبراير ٢٠١١

...!!!المكان

المكان

لست ادرى مالذي جاء بك إلى هذا المكان.
حيث تقطف حيث تقطف الورد وتمضغ ،
وتدوس الأصابع الغجريه على براءة الفل ،
وتسحق الأقدام الثقيله ذكريات الربيع .
ولكننى أعرف أنك الآن وردة "مقطوفه "زهرة فل فقدت برائتها.
"ذكرى" ربيع سحقته الاقدام الثقيله .
ألمح في" عينيك "قرونا من الحزن الأسود العميق
"تشبه "الكحل الاسود العميق الذى يحاصر عينيك
يخفي شماته الغضون .وألمح في شفتيك لوعه
"لا "تستطيع أن تعبر عن نفسها لأنها نسيت،
منذ سنين كبف بدأت।
وعلى يديك أثار من الأظافر التى تتغذى بقطرات الدم الصغيرة।
بشرى الخلاص । لا !
إيتها الفله التى "فقدت " براءتها .
إن بضاعتى كلمات اجتراها وتجتري
حتى شاخت من التكرار وأصيبت "بالخرف ".
وكيف لكلمات كهذة أن تبشر بالخلاص ؟؟؟؟
أما أنتِ فقد أصبحتِ ،دون أن تدركى،"أسيرة" هذا المكان ،
وجاريته، وقهرمانته....أدمنت الأيدى التى تقطف .
والأصابع التى تدوس .والاقدام التى تسحق.
أدمنتِ حتى لم يعد بأمكانك أن تتعاملى مع إنسان
لا يقطف ولا يدوس ولا يسحق .ستبقين "هنا".
تغنين وتضحكين وترقصين .
ويرمى لكِ المكان فتات الخبز القليل من الفضه الصدئة.
حتى يكتشف" المكان" أنه لم يعد فيك مايصلح للقطف
أو المضغ أو السحق .
وعَندها تنتقلين من قبضه ألى الكهولة
الجليد بلا كلمه فما الذي جاءبك إلى هذا المكان؟؟!

د:غازي القصبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.